ذاااااات صباااااااح

إلى كل قلبٍ عانق نبضه إشراقة الصباح

أحلى الصباحات أتمناها لكن في ""ذاااات صبااااح "" لـ لأبث من قلبي إليك بطاقة .... نضجت على شوقٍ وحرقة بعد..... فيها (أحبك يا أخي !) متفرداً .... بأخوتي ومشاعري وبودي تفاءل !! فالصبح يأتي مشرقاً ...... من بعد ليل مظلم القسمات والله يرزقك فلا تك يائساً ...... لا تذهبن العمر في حسرات كن واثقاً ،كن مؤمناً ، كن آمناً ...... كن ليناً ،كن دائم البسمات كن كالشذى العطر المعطر غيره ...... كن شعلة الإيمان في الظلمات




 بعد أيام سيتغير الكون ..
وتفرح السماء بتفتح أبواب الجنان ..
فهل أفرغنا قلوبنا استعدادا لخير شهر ..
يا رب بلغنا رمضان ونحن في أحسن حال ..
طبتم وطابت أوقاتكم بالغفران في آخر جمعة من شعبان ..

منتقاة من مدونة رسائلي القصيرة 



‘‘‘ مقتطفات من مقال جميل للغاية للأديبة  المضيئة
[[ نور الجندلي ]]
 أحد نجوم شبكة
[[ رواء الأدب ]]
في مجلسها الرمضاني العامر بروحانيات الأدباء والذي أنشئ  إظهاراً لعزة مواسم الطاعة واستغلالاً لنفحات شهر الصوم والغفران .
أدهشني المجلس ومن فيه 
وتحيرت أيهم سيحل ضيفاً في صباحاتي  فرأيت ان أبدأ من هنا  وسيكون لكل أديب من صباحاتنا نصيب . ،،،
** وأتـــــــــــانا رمضان ...**
فرصة العمر التي طالما مرّ طيفها في أحلام يقظتنا ، هاهي تُمنح لنا من جديد ، والصفحة البيضاء التي تمنيناها أن تفتح في سجلّ أعمارنا ، هاهي تفتح خصيصاً من أجلنا ... وبأسمائنا .. 
 ندرك أن كل الألوان جميلة ،، ولكن للنور لون أجمل 

وأن كل حلل الملوك قشيبة ،، لكن حلة الإيمان أثمن ...
وندرك أن لكل نوع من الشعور إحساس ونبض ومعنى .. لكن مشاعر المؤمن لحظة استقبال رمضان تفوق كل معنى ... ولهذا نخفق حباً  
كلما لاح هلالة ، وتغمرنا نشوة الفرح كلما ذكر اسمه الغالي ... رمضان .


** في الحيــــــــــــــــــــاة **
يؤمن الناس كثيراً بالخوارق والمعجزات أن تأتي ، فتغير مجرى حياتهم للأجمل ، وتنشلهم من أحزانهم بلمح البصر ، ينتظرون تلك العصا  
السّحرية التي تقلب بؤسهم إلى فرح .. ولا يملون الانتظار ..
كثيراً ما وقفوا أمام بركة الأمنيات، وألقوا فيها نقوداً معدنيّة، وتمنوا أمنيات أرادوها بشدة .. ثم مضوا وقد ربطوا مستقبلهم بخرافة..
وأمام قالب الحلوى في أيام ميلادهم كم أضمروا من أمنيات سعيدة قبل إطفاء الشّموع، راغبين أن تتحقق ..
وكم جنت عرّافات الأرض من مال لقاء ما تهمسُ به كذباً عن مستقبل سعيد مشرق آتٍ عن قريب ليملأ الحياة بهجة وسروراً ..
الأمنيات لا تنتهي .. والبحثُ عن السعادة أيضاً لا ينتهي ..
وإذا لم نخطئ في اختيار ما نتمناه، فلابد وأننا أدرنا دفة السّفينة نحو الوجهة الخطأ، ونحن نظن بأننا نقصد جزيرة السعادة؛ فنبتعد عنها، رغم أنها تكون الأقرب إلينا .. 
ورمضان هو تلك الجزيرة آسرة الجمال بين شهور العام، تلك التي يقصد وجهتها الراغبون بالتغيّر، الباحثون عن النور، على شواطئه ترسو سفن المتعبين من الحياة ومشكلاتها، فلا تغادر إلا محملة بالخيرات، ولا يبحر عنها الملاحون إلا وقد قرّت أعينهم بعطايا الكريم المنان ...
** كل عــــــــــــــــــــــام **
يتجدد الموعد معه ، فيحتفي به من يحتفي ، ويحصد السعادة من جدّ في طلبها ، ويغفل عنها من أطفأ المنبّه الداخلي ، في لحظات عبوره ، فلم يستيقظ إلا بعد رحيله ..
 
وكل عام .. نحدّث أنفسنا عن فرصة العمر لعلها تأتينا، عن لحظة قد نولد فيها من جديد، عن صحيفة سوداء نتمنى لو طويت، وعن رغبات كثيرة نتمناها لنغدو من جديد أناساً صالحين .. ويمضي العام .. وننسى التاريخ الأهم ..
ننبشُ في أيامنا عن ذلك اليوم السّمين المكتنز بالخير، عن لحظات الغنيمة الباردة في حياتنا، عن الكنوز المنسيّة تحت أنقاض أعمارنا .. فندرك أنها قد ضاعت منا يوم رحيل رمضان .. وغيابنا عنه..! 
أوليست الأعمارُ فرصة، والأوقات كنوز ؟ 
هاهو شهرٌ في العام يأتينا كأجمل فرصة في العمر، وأثمن كنز في الحياة، ليجعلنا معه وبه نولد من جديد..

** لحظات لا تنســــــــى ... **

كم من لحظة في العمر تمر بنا ذات صفاء فتنقينا ،، وتشعرنا أننا حقاً نجحنا في التغيير نحو الأفضل !! 
  
وكم لحظة في العمر تساوي العمر كله، إذ أنها تقلب الموازين، وترتب النفوس المتعبة، وتعطر الروح فتفلح إذ زكاها إيمانها ..
وكم من لحظة فارقة صنعت أبطالاً في الحياة، لما صدقوا مع أنفسهم، فأعمروا الأرض سلاماً ونوراَ ..
ماذا إن عزمنا أن تكون نقطة التحول هذه في رمضان؟ إذ أن النفوس مهيأة، والقلوب مشتاقة للفلاح ؟ 
ماذا إن تعاهدنا أن نتغير، وتسابقنا للأفضل، وتنافسنا على درب الخير ؟ 
ألن نفلح ونرتقي ونعود لنقود الأمم برقيّ الإسلام وحضارته ؟ 
رمضان ليس مجرد شهر يعبر من الهلال إلى الهلال ويمضي دون أثر ..
رمضان هديّة الرحمن.. شمس تشرق في الحياة، لتتوهج عبرها قناديل القلوب بنور آسر عجيب .. فلنعمل في كل لحظة على أن نستضيء فنتوهج .


×× حدثني رجل كبير القدر ،، صادق اللهجة ،قال: 
كنت في لندن ،فرأيت صفاً طويلاً من الناس ، يمشي الواحد منهم على عقب الآخر ، ممتداً من وسط الشارع إلى آخره فسألت ، فقالوا : إن هنا ( مركز توزيع ) ، وإن الناس يمشون إليه صفاً ، كلما جاء واحد أخذ آخر الصف ، فلا يكون تزاحم ولا تدافع ، ولا يتقدم أحد دوره ، ولو كان الوزير ، ولو كان أمامه كناس ،، وتلك عادتهم في كل مكان ، 
قال : ونظرت فرأيت في الصف كلباً في فمه سله ، وهو يمشي مع الناس كلما خطوا خطوة ،خطا خطوة ، لا يحاول أن يتعدى دوره أو يسبق من أمامه ، ولا يسعى من وراءه أن يسبقه ، ولا يجد غضاضة أن يمشي وراء كلب ، ما دام قد سبقه الكلب . 
فقلت : ما هذا ؟؟ 
قالوا : كلب يرسله صاحبه بهذه السلة،  وفيها الثمن والبطاقة فيأتيه بنصيبه من ( الإعاشة ) .... 
لما سمعت هذه القصة خجلت من نفسي أن يكون الكلب قد دخل في النظام ، وتعلم آداب المجتمع ، ونحن لا نزال نبصر أناساً في أكمل هيئة ، وأفخم زي ، تراهم فتحسبهم من الأكابر ... يزاحمونك ليصعدوا - الترام - قبلك ، بعد ما وضعت رجلك على درجته ، أو يمدون أيديهم من فوق رأسك إلى شباك البريد ، وأنت جئت قبلهم ، وأنت صاحب الدور دونهم ، أو يغفزون ليدخلوا قبلك على الطبيب وانت تنظر متألماً من ساعتين ، وهم إنما وثبوا من الباب إلى المحراب .
خجلت من رجال لم يتعلموا الانتظام ، الذي تعلمته الكلاب !!! 

من كتاب / مقالات في كلمات  ، الجزء الأول 
علي الطنطاوي 




[ سئل ابن مسعود رضي الله عنة :-
كيف تستقبلون شهر رمضان ..؟
قال : ما كان أحد يجرؤ أن يستقبل الهلال وفي قلبة مثقال ذرة حقد على أخية المسلم ]

لتتصافى القلوب .. وتتعانق أرواح الأحبة بنسائم الألفة .. وتجذل العيون.. للعيون .. لتتحدث 
بزهو .. عن انتصار العفو .. وشموخ التسامح .. ويتقزم الحقد .. ويتلاشى .. ويرتد محسورا ,

 جزء  من مقال ،، رمضانيات على ضفاف حرة ،،
 بقلم سارة السلطان 
رواء الأدب 


creation de site