ذاك الصباح ليس له شبيه في جميع صباحاتي تفاصيل ذاك الصباح جميعها كفيلة ب
"" ربااااه لك الحمد """
تعقبها سجدة شكر عميقة تعانق روحي فيها السموات بدعوات للباري أن يديم علينا فضله .
مهما حاولت أن أسطر دقائق وملامح ذاك الصباح فستظل الحروف جامدة
وكأن الحروف الكافية لتجسيد ذاك الصباح لم تُكتشف بعد !!
صباح الأول من شهر فبراير لعام 2010 هو ما أعنيه !!
حيث شهد تاريخي ميلاد "" ذااااات صباااااح""
لتكون لي منها نافذة أطل بها على المجتمع
ليضاف إلى بطاقتي الشخصية ،، صاحبة مدونة - ذااااات صباااااح - ،،
وها نحن اليوم نصافح الأول من شهر فبراير لعام 2011 لأصافح مع أولى إشراقاته مدونتي في عامها الأول
ولأجد نفسي فجأة عند نهاية يوم كان بالأمس القريب هو نفسه المنطلق لها والبداية لها .
عااااام مضى فماذا يعني !!
يعني 33 روح طيبة كانت لنا من < المتابعين >
34 روح أخرى وهبت جزء من وقتها ومجال من بريدها لاستقبال وقراءة رسائل "ذااااات صباااااح"
47 صفحة كل تدوينة فيها سواء اٌقتبست أو دُونت بقلمي الحر خرجت من قلب القلب
3441 زائر ومتصفح وااااابل من الشكر ينهمر لتواجدهم البهي
327 تعليقاً ترك في نفسي 327 بصمة فرح !
235 تدوينة أهديت فيها وقتي وجهدي لمحبي الصباحات
لم يكن هذا فحسب
لربما تشوقت مدونتي أن يكون لها في هذا الفضاء رفيق
لم يسع "" ذات صباح "" عالم التدوين على رحابته فانطلقت إلى عالم
وحيث الإبداع يداعب عالم الصباحات ويحتويها فلا بد له من مقر فكانت
وما زالت الطموحات تحفر في جنباتي أمور أوسع
فهناك ثمة حلم أن يكون لنا موقع ... فكان وقريبا ستكون الإنطلاقة
وحلم آخر بإن نخوض تجربة عالم "المجلات الإلكترونية " فكان الأساس اليوم ويارب تمم لنا المقاصد بالإخلاص والقبول
لم اكون لاستعرض اليوم إنجازات أدعي أن لي فيها اليد الطولى
لا وربي
فكل ما هنا وهناك توفيق محض من رب الصباحات والمساءات ،من خالق الكون ومدبره ،
كل ذلك وأكثر من جميل فضل الله وستره علينا
وهنا انا أسرد من باب التحديث بالنعم
ولأثبت قضية مهمة ،،
إذا ما خالجت الرغبة نفسك وسكنت قلبك وكانت من الخير الذي يحبه الله
استعن بالله ولا تعجز ،وبادر وتعلم واصبر وتصبر وسترى بعدها
عجب عاجب ،فنحن نتعامل مع الكريم ،والكريم يعطي وزيادة
رباااااااااه لك الحمد أولاً وآخراً
رباه تقبل "ذات صباح "وأخواتها واجعلها من العمل الخالص الصالح وانفع بها وسخر لها
الطيبين من عبادك ,وأعقبها ياربي قبولاً وزدها امتداداً ونوراً وجعلها لنا عدة وقوة وضمنها توفيقاً ومسرة !!!
حرر في 1/2/2011