عجيب أمر تلك القلوب التي تحابت في الله !!!
تسكنك ،، تشعر بك ،،تتألم لألمك وتطرب فرحا وحبورا لفرحك ،، والأعجب أن أجساد تلك القلوب المتحابة،، المتآلفة بين بعضها البعض كما بين المشرق والمغرب
هذا ما أهداني إياه يومي الفائت ،،حكاية عجيبة ،، أبطالها لا مثيل لهم ،، أرويها هاهنا ،، شكراً لله على كثير أفضاله
""""""""
استيقظت وهمُ وحزنٌ وضيق يجثم على صدري ،،لا أعرف له مصدرا ظاهرا ،فكل ما حولي نعم تتجدد وذنوب نسأل الله أن تُغفر
وبيني وبين صحبي مسافات شاااااااسعة ،،، لم أهاتف أحدهم ،، لم أخاطب حتى خيالاتهم
فإذ قلوبهم المحبة تهديني وتتفنن في العطاء ،، فرحاً وأنساً وألقاً لا شبيه له ،
من الذي أخبرها ،، من الذي اشتكى لها !!
أولاهما :: تركت رسالة لي على المسن وتركت معها قطعة من روحها << فيها من الرقي الشيء الكثير ،، دونتها لروعتها تحت عنوان "" جوائز لا مثيل لها "" إخاء عذب اسمه ،،هديل
..♥.. ..♥....♥....♥....♥..
وأخرى ،،رافقت روحي منذ الصباح وعاشت معي الحزن وحولته بصدق إحساسها و بصوتها المقروء على لوحة صماء ،- تحولت إلى لوحة نابضة بالأمل تطرق قلبي بكل رفق لتدخل فيه كماً من السعادة لا حدود لها << ويبقى الأمل لا عدمتك
..♥.. ..♥....♥....♥....♥..
وثالثة ،،تهاتفني وصوتها يقطر شهدا وفرحاً لتسكب في روحي شيءٌ من ذلك الفرح ،وربي أنها لا تعلم ما بي ،لكن دفء صوتها أزاح عن نفسي الكثير ، كيف لا وهي ؛؛ هناء ؛؛ لها من اسمها النصيب الأوفر
..♥.. ..♥....♥....♥....♥..
ورابعة ،حسبتها مسك الختام ،، تبعث برسالة إلى بريدي لتهديني "" لا تضيق ولا تضايق "" تصحبها كلمات ملئت إخاء
أستاذتي الأغلى ،، ترنيمة صبح "" لا عدمتك
..♥.. ..♥....♥....♥....♥..
ومع بزوغ الفجر ،،يشرق علي فجر آخر ليهدني صباحاً منعشاً من صباحاته
"" أسأل الذي لا إله إلا هو الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد
أن يرضى عنك حتى يرضيك
ويرزقك من حيث لا تحتسبي ويجعل خير أيامك أواخرها وخير أعمالك خواتمها "" الغلا ،،فجر الدعوة
..♥.. ..♥....♥....♥....♥..
هؤلاء هم صحبي ،،في أماكن متفرقة من الكون
لكن قلوبهم ملك يدي
والقلب دأبه جمع الأحبة ..وفيه الملتقى
ربي لا تحرميني صدق الاخاء بهم في دنيا الفناء
واجمعني بهم في دار القرار
إليكم جميعا
