ذاااااات صباااااااح

إلى كل قلبٍ عانق نبضه إشراقة الصباح

أحلى الصباحات أتمناها لكن في ""ذاااات صبااااح "" لـ لأبث من قلبي إليك بطاقة .... نضجت على شوقٍ وحرقة بعد..... فيها (أحبك يا أخي !) متفرداً .... بأخوتي ومشاعري وبودي تفاءل !! فالصبح يأتي مشرقاً ...... من بعد ليل مظلم القسمات والله يرزقك فلا تك يائساً ...... لا تذهبن العمر في حسرات كن واثقاً ،كن مؤمناً ، كن آمناً ...... كن ليناً ،كن دائم البسمات كن كالشذى العطر المعطر غيره ...... كن شعلة الإيمان في الظلمات





ها هي العشر الأول من رمضان رحلت أو أوشكت على الرحيل ، وثمة حديث يخالج النفس في ثنايا هذا الوداع ، تُرى ما ذا حفظت لنا ؟ وما ذا حفظت علينا ؟ إن ثمة تساؤلات عريضة تبعثها النفس في غمار هذا الوداع . 
أول هذه التساؤلات كم تبلغ مساحة هذا الدين من اهتماماتنا ؟ هل نعيش له ؟ أم نعيش لأنفسنا وذواتنا ؟ كم نجهد من أجله ؟ كم يبلغ من مساحة همومنا ؟ إن العيش في حد ذاته يشترك فيه الإنسان مع غيره من المخلوقات ، ولا ينشأ الفرق إلا عندما تسمو الهمم ، وتكبر الأهداف . وعلى أعتاب العشر الثانية آمل ألا يكون نصيبي ونصيبك قول الله عز وجل
{ رضوا بأن يكونوا مع الخوالف } . 
فالسابقون مضوا والسير حفظت لنا قول بكر بن عبد الله : من سره ينظر إلى أعلم رجل أدركناه في زمانه فلينظر إلى الحسن فما أدركنا أعلم منه ، ومن سره أن ينظر إلى أورع رجل أدركناه في زمانه فلينظر إلى ابن سيرين إنه ليدع بعض الحلال تأثماً ، ومن سره أن ينظر إلى أعبد رجل أدركناه فلينظر إلى ثابت البناني فما أدركنا أعبد منه ، ومن سره أن ينظر إلى أحفظ رجل أدركناه في زمانه وأجدر أن يؤدي الحديث كما سمع فلينظر إلى قتادة . 
وليت شعري أن نكون وإياك أحد هؤلاء . 
سؤال آخر يتردد : حرارة الفرحة التي عشناها في مقدم رمضان تساؤلنا : هل لا زالت قلوبنا تجل الشهر ؟ وتدرك ربيع أيامه ؟ أم أن عواطفنا عادت كأول وهلة باردة في زمن الخيرات ، ضعيفة في أوقات الطاعات ، ورحم الله سلفنا الصالح فلكأنما تقص سيرهم علينا عالماً من الخيال حينما تقول : قال الأوزاعي : كانت لسعيد بن المسيب فضيلة لا نعلمها كانت لأحد من التابعين ، لم تفته الصلاة في جماعة أربعين سنة ، عشرين منها لم ينظر إلى أقفية الناس . وكانت امرأة مسروق تقول : والله ماكان مسروق يصبح ليلة من الليالي إلا وساقاه منتفختان من طول القيام ، وكنت أجلس خلفه فأبكي رحمة له إذا طال عليه الليل وتعب صلى جالساً ولا يترك الصلاة ، وكان إذا فرغ من صلاته يزحف كما يزحف البعير من الضعف . 
قال أبو مسلم : لو رأيت الجنة عياناً أو النار عياناً ما كان عندي مستزاد ، ولو قيل لي إن جهنم تسعّر ما استطعت أن أزيد في عملي .
وكان يقول : أيظن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أن يسبقونا عليه ، والله لأزاحمهم عليه حتى يعلموا أنهم خلّفوا بعدهم رجالاً . 
وفي ظل هذه الأخبار تُرى كم من صلاة في الجماعة ضاعت ؟ وكم نافلة في صراع الأعمال تاهت ؟ تُرى كم من لحوم إخواننا هتكناها بأنيابنا ؟ تُرى كم هي الخيانة التي عاثتها أعيننا في رحاب الحرمات . كم خطت أقدامنا من خطو آثم ؟ كم ، وكم ، من عالم الحرمات هتّكت فيه الأسوار بيننا وبين الخالق ؟ والمعصية أياً كانت ، حتى لو عاقرناها في ليالي رمضان فلا تبقى خندقاً تحاصركم ، وهي كما قال بعض العلماء :
( أي خلال المعصية لا تزهدك فيها ؟ الوقت الذي تقطعه من نفيس عمرك حين تواقعها ، وليس يضيع سدى ، بل يصبح شؤماً عليك ؟ أم الأخدود الذي تحفره في قلبك وعقلك ثم تحشوه برذائل الاعتياد والإلف السيء والإدمان الخبيث ، والذكريات الغابرة التي يحليها لك الشيطان ليدعوك إلى مثلها ، ويشك إليها ؟ أم استثقال الطاعة والعبادة والملل منها وفقد لذتها وغبطتها ، أم اعراض الله عنك وتخليته بينك وبين نفسك حتى وقعت فيما وقعت ، أم الوسم الذي تميزك به حين جعلتك في عداد الأشرار والفجار والعصاة ، أم الخوف من تحول قلبك عن الإسلام حين تجد حشرجة الموت وكرباته وغصصه ، فياولك إن مت على غير ملة الإسلام ! ) 
سؤال ثالث يتردد معاشر الدعاة والمصلحين والمربين عُدوا لي بارك الله فيكم في شهر رمضان فقط : ما ذا قدمتم لمجتمعاتكم من خير ؟ دينكم الذي تتعبدون به هل نجحتم في طريقة عرضه ؟ فالبائع ينجح بقدر ما يحسن في طريقة العرض ، وأنتم أولى هؤلاء بحسن الطريقة ، ونوعية التقديم . مجتمعاتكم بكل من فيها ما ذا قدمتم لها ؟ مسجد الحي ، وجيران البيت ، وأقارب الأسرة ، أولى الناس بمعروفك فأين هم من مساحة اهتماماتك ؟ 
أسئلة تتردد على الشفاه ..
أو ليس رمضان فرصة سانحة للإجابة عنها ؟ 
أملي أن يكون ذلك . 

وكل ما أرجوه أن لاتخرج نفسك أخي الفاضل من قطار الدعاة والمصلحين والمربين أياً كنت ، وفي ظل أي ظروف تعيش ، فالمسؤولية فردية. وعندما نحسن فن التهرب من المسؤولية نكون أحوج ما نكون إلى من يأخذ بأيدينا ، ويحاول إخراجنا من التيه الكبير . 
يقول أبا إسحاق الفزاري : ( ما رأيت مثل الأوزاعي والثوري ، فأما الأوزاعي فكان رجل عامة ، وأما الثوري فكان رجل خاصة ، ولو خيّرت لهذه الأمة لا خترت لها الأوزاعي ) . 

وأخيراً : رحلت العشر الأول ولئن كنا فرطنا فلا ينفع ذواتنا بكاء ولا عويل ، وما بقي أكثر مما فات ، فلنري الله من أنفسنا خيراً ، فالله الله أن يتكرر شريط التهاون ، وأن تستمر دواعي الكسل ، فلقيا الشهر غير مؤكدة ، ورحيل الإنسان مُنتظر ، والخسارة مهما كانت بسيطة ضعيفة فهي في ميزان الرجال قبيحة كبيرة . فوداعاً ياعشر رمضان الأول ، سائلاً الله تعالى أن يكتب لك النجاة ، وأن يجعلك في عداد الفائزين ، وأن يعينك على ما بقي من شهر الخير . والله يتولاك . مشعل بن عبد العزيز الفلاحي

 
  


** أصلح السفينة !!!
إن الطريق إلى الله تقطع بالقلوب ولا تقطع بالأقدام ،، وحينما أقول لك
"" اركب معنا "" يترتب على هذا سؤال آخر !!!
ماذا ستركب ؟؟
يجب أن يكون لكل واحد شيء يركبه ،، وسفينتك هي قلبك فأصلح السفينة .
** لا تذر ثقباً ولاتهمل عيباً !!!
اجعل عيوبك دائماً أمام عينيك ، تنظر إليها دوماَ ، ومن عيوبك أنك 
تفتر بسرعة ،، متردد ،، لا تكمل عملاً ،، تنسى زلاتك ،، تتأثر سريعاً ،، لا تعود بسرعة ،، تغلبك شهوتك ،، 
هذه العيوب لا يكاد يخلو منها أحد ،، فعليك أن تصلح قلبك . وإصلاح القلب بمنتهى البساطة 
"" واتبع السيئة الحسنة  تمحها "" رواه الترمذي وقال حديث حسن .
** لا تبقِ عيباَ ولا خطأ !!!
لا تَغفل ولا تُغفل شيئاً إطلاقاً ، لانه من الممكن أن يكون العيب شيئاً صغيراً ولكنه يغرق السفينة . فأصلح السفينة تماماَ ،
 ولا تنس منها شيئاً .
** لا تنس شيئاً مما تحتاجه !!!
احمل ما تحتاجه في الرحلة من صدق الاستعانة بالله.. وقوة الإرادة والصدق في الطلب ..... والله حسبك .
وأخيراً .. خفف الحمل فإن العقبة كؤود !!!
أدِم الاستغفار ،، أدِم التوبة 
أدِم الدعاء ،،، أدم التضرع إلى الله عز وجل 
ومن الأهمية بمكان أن تتخلص من حقوق العباد . وخلاصة الكلام في مسألة اصلاح السفينة 
"" فاستقم كما أمرت "" هود 112 
خفف الحمل ، خفف ذنوبك 
"" وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألآ ساء ما يزرون "" الأنعام 31

مرسلة بواسطة // الريم 



?? ????????????. ????? ????
<< الريم >>
أسم لمع في سماء بريدي الإلكتروني ، فأضاء بنوره جنبات المكان ،،وأسس له في قلبي قواعد راسخة ،،
 لا أعرفها شخصاً ، ولكن أعرفها فكراً وخيراً ،،
شاء الله أن تلتقي روحينا قبل أجسادنا .. فجادت روحها بكل ما هو طيب ومفيد وراقٍ ،،، تغذيني ما وسعها الجهد بطيب المقالات وكنوز المواقع ( وهذا أحدها ) 
فكان مني واجب المكافأة ،، وليس هناك اعظم من أن أبث خيرها هنا ،،فيثقل ميزان حسناتها بإذن الله عندما تتلاقاه الأنفس المتعطشة لنفحات الإيمان فتطلق من القلب دعوات ومن الجوارح تطبيق ،،
لا عدمتك يا × ريم ×  وقريباً بإذن الله سنلتقي 
آمل أن تمر عيناك من هنا .... لتجدي أثر ما صنعتِ من خير ،، لا حرمت الأجر إن شاء الله  . 




ما دامت النفس تشتهي المعصية ،،،،
لا ........
يصل القلب شئٌ من نور الطاعة  

 
موقع الربانية /  لفضيلة الشيخ محمد حسن يعقوب 


creation de site